حسين بن فخر الدين ( ابن معن )
33
التمييز
باشا ، فهذا مضر بالعسكر والرعية والتقادم ( الهدايا التي يقدمها مدراء وكبار رجال الدولة للباشا ساعة مجهولة ) ، وهذا لا نقدر عليه وكتبوا بذلك إلى السلطان يطلبون إبقاء الوالي مصطفى باشا فوافق السلطان بعد تدخل شيخ الإسلام ، ولقد أخطر الوالي علي باشا باعتراض العسكر على تعيينه ، فعاد إلى القسطنطينية ، وفي طريق عودته مر ببيروت ، أنظر ، أوضح الإشارات فيمن تولى مصر القاهرة من الوزراء والباشات الملقب بالتاريخ العيني ، تحقيق الدكتور عبد الرحيم عبد الرحمن عبد الرحيم ، القاهرة ، 1978 ، ص 140 ، والملاحظ أن المحقق قرأ اسمه كما يلي علي باشا النشنجي . ( 3 ) حول حياة خليل باشا والمناصب التي تولاها كالصدارة العظمى وإمارة الأسطول ، راجع محمد ثريا ، سجل عثماني يا خود تذكره مشاهير عثمانية ، نسخة مصورة عن طبعة إسطنبول ، 1311 ه ، أعيد تصويرها في مؤسسة . Gregg International PubliSherS Limited , HantS , 1971 , vol . II , P . 286 . ويصفه الخالدي الصفدي بقوله : « قبودان الأغربة السلطانية » المصدر ذاته ، ص 110 ؛ محمد عدنان البخيت « الأمير الحسين بن فخر المعني حياته وآثاره » ، دراسات تاريخية ، ع 9 + 10 ( 1982 ) ص 78 - 94 . ( 4 ) الخالدي الصفدي ، المصدر ذاته ، ص 110 ، الشدياق ، المرجع ذاته ، م 1 ، ص 266 . ( 5 ) عن الأمير أحمد بن حمدان الغزاوي وتوليته إمارة عجلون وما والاها من بلاد الكرك والشوبك . أنظر : الحسن البوريني ( ت 1024 ه / 1615 م ) تراجم الأعيان من أبناء الزمان ، 2 ج ، تحقيق صلاح الدين المنجد ، دمشق 1959 - 1963 ، ج 1 ، ص 186 - 187 . ( 6 ) الخالدي الصفدي ، المصدر ذاته ، ص 112 . ( 7 ) الخالدي الصفدي ، المصدر ذاته ، 119 . ( 8 ) الخالدي الصفدي ، المصدر ذاته ، ص 117 ، الشدياق ؛ المرجع ذاته ، م 1 ، ص 268 . ( 9 ) الخالدي الصفدي ، المصدر ذاته ، ص 117 - 118 ، حول حياة ودور الحاج كيوان بن عبد الله أحد كبراء أجناد الشامز الذي طعنه الأمير فخر الدين سنة 1033 ه / 1623 م ثم أجهز عليه رجال فخر الدين ، راجع محمد أمين بن فضل الله المحبي ، ( ت 1111 ه / 1699 م ) ، خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر ، 4 م ، تصوير دار صادر ، بيروت ، 1970 ، م 3 ، ص 299 - 303 ، كذلك أنظر دراسة نوفان رجا الحمود ، العسكر في بلاد الشام في القرنين السادس عشر والسابع عشر الميلاديين . دار الآفاق ، بيروت ، 1981 ، ص 134 - 137 . ( 10 ) الخالدي الصفدي ، المصدر ذاته ، ص 118 - 119 ، أما القطرانة فهي محطة على الطريق السلطاني وكانت إحدى منازل الحاج ، تقع شرقي الكرك . أمر السلطان سليمان